أتذوق بحات صوته ليظهر في أذني الخجلْ
أتنفس عبق صوته التي تجرف سباتي الى يقظةُ تنتظرَ
ويفتت الهدوءْ جزئي النائم على ألحان تحط فوق السُحب بحنين يجعل السماء تطبع رسائل الغفران بين طيات المطر
و يزمجر ثوبي المرسوم بشاعرية الغزل ارقصي على ألحان قلبك المحترق لحضوره الغجري كالقطعة الليل الباردة
واجعلي ندوبك الندية تستفيق على فحيح كلماته المتقطعة بضحكات تلسع رغوة حبك المكتومة التي كادت ان تزيل تجاعيد ممقوته فوق صفحات الورق لتذكرني بصوت مبتور للواعظ الذي يهمس لي :
فكيف لي ان أبرر اكاذيبك المؤجلة !!
؟ وكيف لي ان ازيل الغربة بمن خاب بهم الظن !!؟
وكيف لعقود الحب المعتكفة ان تتلاشى !!؟
فيكفي ان اقول انك هدمة جزء من سفينة حبي الطاهرة لكني لن اتركك تفرقها فيدي الممدودة ترتل باستقامته قلب ذاق شبح الحب و وبتنهيدة نمت و كبرت في أحشاء القلب الدامي ساحكي الوجع لكل قلب يلهث نحو براثن الحب وأكثف الدعاء بان تختفي رايحين الحب الكاذبة فحكمة الحب الأنيق تأبى اأن تندس الصدور بحب عقيم ، وجرح اليم ،واعوجاج يردي بها الى الحضيض .
انتهــــــــــــــــــــــــــىْ !!!....