الاثنين، 12 ديسمبر 2011

آآآآن وقوفي






بداية }} ..

صدأت الحروف .... و ضجرت و لم تعد تحتمل التعبير
بـــــــــــل لم تعد تقوى الضغوط المستمرة
و توشك على الانفجار

ولكن خوفي يزاد .. لذا حاولت أن واسيها بصوت حان
أيمكنك الصمود .. أو تقوين على المسير

           صمت .... صمت .. ثم صمت

حاولت أن لا اظهر استيائي من هذا الصمت ,,,
و كان خوفي أن لا يعقب هذا الصمت الثقيل عاصفة تدمر كل شئ

   لكنها .. أجابت بصوت مبحوح لا يكاد يسمع

   حان الوقت ... نعم حان الوقت

و سألتني ... آو أعلتني عن مسيرتنا علنا

لكني لم استطع الرد

لذا .....
قالت: لنطلق .. لنطلق معا و لنطلق العنان المباح

لصدى حرف سيشهد انه حان وقت انتقامــــي

انتقــــــــــام

قلب نزف الم .. قلب غاص في بحر المآسي و لم يجد من يبحر به إلى الأمان
بل لم يجد من يجدف به بقوه ..و يعلمه معنى
اليقين .. و أن بعد الصبر ننسى المرارة و الألم ..

....
"لحظات تمر لتطعني الذكريات و كل طعنه "

تــــذكيـــــــــر

بالوجع ... الحرقة ..المرارة .. نكسه واحده و تردى بي إلى الهلاك
يكفى .. يكفى
ما مررت به من انكسارات
و خنقتني الآهات ... بفعل أيدي حاقدة ..
 و ابتسامات كاذبة ..و خناجر تطعن في الظهر ... تتوعدني بالكثير
و أن في كل طعنه ... قد أعلنوا ن انه ليس لي شفاء
وانه محااال أن أقف و إني رضيت بجراحهم
ويحهم ..و تبا لهم ,, كأنهم قد أعلنوا انكساري

سرت قشعريرة بجسدي .. و تدحرجت دموعي
لم أدرك آو ابكي حزنا على حالي .. أم على قلوبهم القاسية التي شبعت بالضغينة

لكـــــــــن

حرفي آبى.. الخضوع .. و الذل و الانقياد .. لأناس
يحتقروني .و يستمتعون بالتعذيبي و حزني
ليذكرني ...

إنني .. قد ولدت و اقتبست النور لأضئ به الألباب
و انه آن الأوان لاخترع الترياق و المضاد لسمومهم
و أريهم إنني قد ولدت
شمعــــــــة ,, نجمـــــة ,,
تنير الظلام الدامــــــــس
انتهــــــــــى ..}}


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق